حركة وطنية تعمل على إعادة بناء السودان على أسس الاستقلال والمساواة والعدالة والتقدم.
تأسس حزب الاستقلال الجديد بوصفه حركة وطنية واسعة، لا أداةً لزعيم أو فصيل أو إقليم بعينه. وهو قائم لتنظيم المطالبة بسودان يقوم على الاستقلال والمساواة والعدالة والتقدم، بطريقة منظمة وخاضعة للمساءلة.
تنبثق مواقفنا وأولوياتنا من الوثيقة التأسيسية للحزب، التي تطرح برنامجًا شاملًا لإعادة بناء الدولة السودانية، واستعادة الكرامة الوطنية، وإعادة ترسيخ هوية البلاد الحقيقية بين الأمم. والعضوية مفتوحة لكل مواطن سوداني يقبل الوثيقة التأسيسية ويشاركنا هذا الالتزام، بصرف النظر عن إقليمه أو خلفيته. ونشجع شبابنا، شبانًا وشابات من كل أنحاء البلاد، على المشاركة في هذا الالتزام لاستعادة وطننا من حالة الفوضى الراهنة، ليعيش فيه كل أبنائه ويزدهروا ويحلموا ويفخروا به من جديد. ولا نرحب بالسياسيين المحترفين الذين عاشوا طويلًا على معاناة شعبنا.
نبني منصة مفتوحة قائمة على الأدلة لتطوير السياسات، لا مجموعة جاهزة من السياسات تُفرض من أعلى.
ندعو الخبراء والباحثين والمهنيين والمواطنين الذين يشاركوننا الالتزام بسودان جديد كريم إلى تطوير السياسات الاستراتيجية الرئيسية للحزب من خلال مساهمات قائمة على البحث، بصرف النظر عن انتمائهم للحزب.
يُعامَل كل إطار سياساتي بوصفه نقطة انطلاق للبحث والنقاش المستنير، يُختبر ويُراجع، لا أمرًا محسومًا مسبقًا.
تحمل كل مساهمة منشورة رقمًا مرجعيًا دائمًا واسم كاتبها، مع إشعار واضح يميّز التحليل الشخصي عن سياسة الحزب المعتمدة.
يُنسَّق العمل اليومي للحزب عبر الأمانة العامة، بدعم من منسقين إقليميين في ولايات السودان وبين المجتمعات السودانية في الخارج. وقد صُمم هذا الهيكل ليبقى الحزب على صلة بالمواطنين أينما كانوا، بدلًا من أن يتركز في مكتب أو مدينة واحدة.
سواء كنت عضوًا أو داعمًا أو ترغب ببساطة في البقاء على اطلاع، فلك مكان في بناء الاستقلال الجديد للسودان.